الدعوة والإرشاد بالأوقاف تكرم رُوّاد الدعوة الالكترونية

كرمت دائرة الدعوة المجتمعية الالكترونية بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية رواد الدعوة الالكترونية، خلال حفل نظمته في قاعة القدس بمقر الوزارة، تقديراً لجهودهم في نشر المحتوي الدعوي على منصات التواصل الاجتماعي، والداعيات المتميزات في نادي المواهب، وفي مشروع القراءة الجماعية الالكترونية.

وحضر الحفل وكيل وزارة الأوقاف د. عبد الهادي الأغا، ومدير عام الإدارة للدعوة والإرشاد أ. أمير أبو العمرين، ومدير دائرة الدعوة المجتمعية الالكترونية أ. يوسف أبو معيلق، ورئيس قسم الدعوة الالكترونية أ. صهيب الكحلوت، ولفيف من الدعاة في المديريات.

وخلال كلمة له أوضح الأغا أن الله تعالي اصطفانا لحمل رايته وإعلاء كلمته، لافتاً إلى أن الداعية أمام مهمة عظمية في إيصال الصورة الراقية والمشرقة لديننا الإسلامي،  مشيراً إلى أن مهمة الدعوة إلى الله يجب أن يحملها كل إنسان لديه المهارات والعمل على استقطاب المتابعين من خلال مواقع التواصل والتأثير فيهم.

وقال" نؤمن بشكل واضح أن الكون لن يزول حتى يبلغ الدين ما بلغ الليل والنهار و يصل إلى كل مكان في أرجاء العالم، ويجب علينا أن نستغل كل فرصة لنزيد من عطاءنا حتى نُنقذ البشرية كلها ولن نقف عاجزين".

مضيفاً " تكمن القوة في توظيف الطاقات وحشد الجهود وتكامل الأدوار لتكون منطلقاً ودافعاً نحو العزة والكرامة خاصة في هذه المرحلة التحولية في ظل المحن والشدائد التي تعصف بهذه المواقع التي أرادها البعض لغير الله".
وأشاد في الوقت ذاته بجهود الإدارة العامة للدعوة والإرشاد المبذولة في حقل العمل الدعوي، وتعزيز الحالة الدينية والارتقاء بالمستوى المطلوب.

من جانبه أوضح أبو العمرين أهمية أن تكون وسائل التواصل منبراً حراً في قول كلمة الحق، والموعظة الحسنة، مبيناً أن الدعاة أمام اختبار حقيقي في توصيل معاني ومفاهيم ديننا الإسلامي، خاصة في ظل التهافت الكبير جداً من الناس في مختلف أنحاء العالم على تلك المواقع، مطالباً الداعية بذل كل ما لديه من أجل رفعة ديننا ومجتمعنا.

من جهته لفت الكحلوت أن الدعوة الإلكترونية بالأوقاف كونت فرقاً دعوية إلكترونية في كل منطقة، لتحقيق التكامل والانتشار الدعوى الإلكتروني، لافتاً أن الدخول في هذا المجال يتطلب توفير المتخصصين المؤثرين في ظل زيادة أعداد المستخدمين والمتابعين لتلك المواقع.